أخبار عاجلة
الرئيسية / بيبليوغرافيا / أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

د. عبدالله إبراهيم

ظلت أحلام مستغانمي تعوم في المنطقة الفاصلة بين الشعر والسرد نحو عقدين، قبل أن تحسم خيارها وترتمي في لّجة السرد. بدأت شاعرة وانتهت ساردة. ولكن لم يزل عالمها الروائي يضج بمزيج مركب من السرد والشعر، بل إن تجربتها من أبرز تجارب الرواية العربية تمثيلاً لـ (السرد الشعري). فالنثر السردي فيها يتصف بأنه تشكيل شعري متدفق، تتخلله وتقطعه مجازات وصور شعرية تطفو على النص، وتدرج فيه كزينة مثيرة للدهشة، لكنها أجزاء عاتمة فوق جسد النص الأصلي، لا تؤدي وظيفة سردية، وكأنها تفتشت عليه بعد استكمال الكتابة. لغة شعرية ايحائية تذكر بلغة الغزل العذري في الشعر القديم لكنها تظهر أنيقة كلغة المجلات النسائية. وكأنها تستعيد بذلك مفهوم الغزل العذري عند العرب حيث الحب يلزم العذاب، وحيث الرغبات مقموعة فيه إلى الأبد. لغة تحتفي بالحنين لكنها لا تحقق الرغبة، وترتفع عن البعد الرومانسي التقليدي لأنها تلعب بدقة على بعث رغبة الجسد ضمن إطار الحب الصافي، وفيما تستأثر اللغة الشعرية بعناية فائقة في (ذاكرة الجسد) و(عابر سرير) بحيث يرتفع دور الإنشاء الشعري بديلاً عن حركة السرد التي تؤجل اللقاء المنتظر بين المرأة والرجل، فإن الحركة السردية البارعة، وحيوية الشخصيات تعدان أبرز ما يميز رواية (فوضى الحواس).

تؤلف روايات مستغانمي ثلاثية كبيرة يمكن قراءتها كعمل مترابط في خطه العام، ويمكن في الوقت نفسه النظر إليه كروايات منفصلة، وهي تستلهم جانباً من السيرة الذاتية للمؤلفة، والأحداث التي شهدتها الجزائر، هذه المدونة ذات طبيعة سيرية تقع أحداثها على خلفية تاريخ الجزائر منذ الثورة إلى الآن، وهي تقدم عرضاً لتجارب الحب التي تتردد بين الخوف من جهة ثانية، لكن شخصياتها لا تنزلق أبداً إلى علاقات جسدية، إنما تتوقف عند حالة الرغبة المؤجلة، فتحلّ الكتابة عن الحب محل الرغبة المعبرة عنه. شخصياتها قليلة العدد، وعوالمها شعرية تنثال فيها الرؤى والتأملات والأحزان والرغبات، لكنها لا تقوم بعملية تمثيل شاملة للخلفيات الاجتماعية باستثناء رواية (فوضى الحواس).

ظهرت مستغانمي في أفق الرواية العربية، وبخاصة النسائية، بصورة تحطت فيها المشكلة التي لازمت تلك الرواية منذ بداية نشأتها، وهي الكيفية التي صورت بها الرواية جسد المرأة، فالروائية لم تبالغ في وصف الجسد كشفاً وعرضاً ورغبة كما فعلت كاتبات أخريات، لكنها لم تهمل ذلك الجسد كما حاولت سواها فعل ذلك، فالجسد في ثلاثيتها هو الحاضر – الغائب، وهو الراغب الممتنع، والموجود على حافة المنح والإرجاء، ينتظر في المنطقة القلقة بين الظهور والاحتجاب، لا شك في أن الحب والجسد حاضران بقوة في الثلاثية، ويخترقان صفحاتها كلها، ولكن لا توجد صفحة واحدة فيها خصت الجسد بوصف حسي مكشوف، وليس ثمة مشهد حب مباشر يصور العلاقة بين المرأة والرجل لأن السرد يشغل بالتعبير عن اشتهاء متخيل لا يتحقق أبداً، وهو يجعل القارئ يترقب إلى النهاية حدثاً لن يقع. واعتقد أن هذا هو أحد أسرار النجاح الكبير الذي تلاقيه رواياتها، فالقارئ يقع تحت طائلة انتظار دائم يلتذ به ولا يناله. وتتضمن الروايات ألعاباً سردية كثيرة خاصة بالكتابة الروائية، فالشخصيات الحقيقية سرعان ما تصبح شخصيات روائية، وهنالك رغبة بأن تتطابق أحداث الحياة بأحداث الروايات، كما ترد إشارات كثيرة حول ذلك، فقارئ رواية (ذاكرة الجسد) يصبح بطلاً كاتباً في رواية (فوضى الحواس) فمن وسط قراء الرواية الأولى ينبثق بطل الرواية الثانية ليقيم علاقة مع كاتبة الرواية الأولى. ومن المفاجئ في السرد العربي الحديث أن تنقلب الأدوار بحيث تكون الشخصية في الجزأين الثاني والثالث أحد قراء الجزء الأول.

العالم الافتراضي لروايات مستغانمي مشحون بالسادية وفكرة القتل والانتقام من الآخر عبر تدمير الشخصيات الروائية، ومحاولة النيل منها، من ذلك ما يرد في رواية (عابر سرير) إذ يرد المقطع الآتي (عندما تقول امرأة عاقر: في حياة الكتاب تتناسل الكتب، حتماً هي تعني: تتناسل الجثث. وأنا كنت أريدها أن تحبل مني، أن أقيم في أحشائها خشية أن أنتهي جثة في كتاب) ويظهر فعل الكتابة في (ذاكرة الجسد) بوصفه بديلاً لفعل الجسد، فالكتابة تمارس قتلاً رمزياً للآخر، وفيما تكتب الروائية/البطلة في (ذاكرة الجسد) رواية بعنوان (منعطف النسيان) لكي تقوم بـ (قتل الأبطال) في حياتها، فإن الشخصية الرئيسة (خالد) يكتب ليقوم بقتل (الآخر) وحينما يدرك تماماً أنه لم يفلح في التخلص منها، يكتب روايته (ذاكرة الجسد) ليقتلها متبعاً الأسلوب نفسه الذي اتبعته معه (ستقولين لماذا كتبت لي هذا الكتاب إذن؟ وسأجيبك أنني استعير طقوسك في القتل فقط، وأنني قررت أن أدفنك في كتاب لا غير). تكتب هي كتابها من أجل النسيان ويكتب هو كتابه من أجل الذاكرة، فثمة نزاع ضمني يلفّ النص من أوله إلى أخره، وهو يؤدي إلى مزيد من التعارض بين الشخصيتين الرئيستين في الرواية، فهي تجد في النسيان حالة طبيعية، لأنها تقرأ الآخرين عبر منظور يومي، أما هو فيجد في الذاكرة شاهداً على التباس المعايير، لأنه يؤول أفعال الآخرين عبر منظور تاريخي، وكلما يتقدم السرد تتعقّد مشكلة (خالد) فـ (المنظور التاريخي) الذي يرى من خلاله الآخرين ويفسر أفعالهم ويؤولهم، يولد لديه شعوراً عميقاً بالعزلة والعجز عن التواصل، وسوء التصرف يقوده إلى تعميق الخطأ في كل مرة يحاول فيها تجنبه، وأخيراً تكتشف البطلة (أحلام) أن الحالة الوحيدة التي جمعتهما كعاشقين إنما كانت (علاقة مرضية) وقد شفيت منها بالكتابة، لكن الكتابة لم تتمكن أبداً من الوصول بـ (خالد) إلى مرحلة الشفاء، فدوره كأب وعاشق، كوصي ومحب، كراغب بجسد (أحلام) وعاجز عن نيله، جعله يتمزق بين اختيارات ذهنية مجردة، لم يستطع أن يتجاوزها.

يؤدي غياب التواصل الجسدي إلى ظهور استيهامات كثيرة، يعوضها الإنشاء الذي يأخذ مظهراً سلبياً لأنه يكتنفف بالعنف والعدوانية والشكوك والتهم، فيتحول مفهوم الرغبة إلى مفهوم جنسي ذهني يقوم على افتراض الحاجة إلى تلك الرغبة، وبهذا يختزل العلاقة التي طالما حلم بها إلى مجرد رغبة ذهنية، وذلك بمواجهة العجز عن تفسير عدم التواصل مع المرأة التي كانت تشكل محور رغباته. يقول خالد (لا مساحة للنساء خارج الجسد. والذاكرة ليست الطريق الذي يؤدي إليهن، في الواقع هناك طريق لا أكثر.. يمكنني أن أجزم بهذا! اكتشفت شيئاً لابد أن أقوله لك اليوم الرغبة محض قضية ذهنية، ممارسة خيالية لا أكثر. وهم نخلقه في لحظة جنون نقع فيه عبيداً لشخص واحد، ونحكم عليه بالروعة المطلقة لسبب غامض لا علاقة له بالمنطق.. رغبة جنونية تولد في مكان آخر خارج الجسد، من الذاكرة أو ربما من الشعور) تنبغي ملاحظة أن هاجس الجسد المعطوب قد حوّل كل العلاقات التي يقيمها (خالد) مع الآخرين إلى علاقات ذهنية خطابية، وفي مقدمتها علاقته بالمرأة فغياب الفعل استبدل بإنشاء ذهني حول جسدها، وهنا تظهر (أحلام) بوصفها المحور الذي تتمركز حوله أفكار (خالد) وينشط النص في التعبير عن تلك الأفكار والرغبات، فلا تجد تعبيراً فعلياً عنها. يقوم هو بتفسير أشياء كثيرة تفسيراً سيئاً، ويضع البراهين لاقناع نفسه أنه يقوم بالتفسير الصحيح، والحقيقة فثمة إساءة تفسير متواصلة لعلاقته بالمرأة فهو يقرأ رواية (أحلام) على أنها رسالة مباشرة موجهة إليه، وهذا هو الذي يجعله يوجه رسالته المباشرة إليها، بصورة رواية مضادة لروايتها، فتصفّى الحسابات بينهما بوساطة السرد.

عن المدير العام

65 تعليقات

  1. سبحان الله مخير الاحوال يا عبد الله ابراهيم. تسعون لتحطيم الكاتب في بداياته ولما توضعنا امام امر واقع نجاحه تمترونه بوابل من المجاملات. لقد كان عبد الله ابراهيم من اول الذين حاولوا احباط تجربة احلام مستغانمي.

  2. هذا مقال دعائي لا نقدي، انطباعي غير معلل يذكرنا بالنقد القديم من مثل انت اشعر العرب و هذا احسن بيت قالته العرب . فما معنى ان يقول الكاتب فأسلوب مستغانمي ممتع شيق و كلمتاها منتقاة…دون تعليل او شواهد فهذا كلام غنشائي يمكن ان يقوله الناقد او غير الناقد. و اغرب ما قرأته في هذا المقال هو قول الكاتب: و إن كان من الممكن ان نفسر مطاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب غلى اي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المنهل . و هذا حكم غريب إذ كيف نفسر جمال أسلوب ما و نعجز عن معرفة مناهل ذلك الأسلوب و هي بالنسبة للكتاب العربي لا تخرج عن التراث العربي الادي و الديني في كل الحالات مع إضافة الثقافة الغربية للبعض. بقيت الإشارة إلى بعض الاخطاء اللغوية التي تكررت في النص من مثل قوله : تعزف عنها الحانا و الصواب تعزف عليها لأن تعزف عنها لها معنى آخر تماما فالعزوف عن الشيئ هو الابتعاد عنه.

  3. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  4. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  5. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  6. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  7. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  8. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  9. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  10. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  11. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  12. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  13. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  14. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  15. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  16. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  17. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  18. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  19. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  20. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  21. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  22. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  23. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  24. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  25. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  26. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  27. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  28. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  29. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  30. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  31. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  32. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  33. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  34. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  35. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  36. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  37. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  38. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  39. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  40. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  41. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  42. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  43. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  44. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  45. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  46. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  47. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  48. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  49. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  50. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  51. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  52. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  53. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  54. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  55. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  56. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  57. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  58. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  59. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  60. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  61. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  62. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  63. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  64. الجيلاني شرادة

    عرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل…

  65. الجيلاني شرادة

    تعرض الكاتب إلى العديد من المواقف الخاصة بأدب مستغانمي ؛ والمرور العابر لهكذا مواضيع قد لا يخدم الفكرة …فمثلا الحديث عن الجنس ورد غامضا ؛ ونذكر بأن الجنس عند مستغانمي ينبغي أن يدرس داخل الرمز وحوله وإلا سوف ندخل معه في دوامة وضبابية قد لا يفهمها القارئ ..أما الأسلوب فيمكن أن نوضح شيئا من ذلك ……….. ينبغي التذكير بأن أسلوب أحلام مستغانمي في النص الروائي لا يمكن أن يدرس بمعزل عن بداياتها الأولى في الكتابة أثناء سبعينيات القرن الماضي . فميزة أسلوب الكتابة عندها لم تلد مع رواية "ذاكرة الجسد" ؛ بل مع إبداعاتها الأولى مثلما نلمسه في (( الكتابة في لحظة عري ))..وما ورد من جماليات أسلوبها في "ذاكرة الجسد" هو امتداد لذلك وربما أكثر نضجا نظرا لعمر تجربة الكاتبة والتي أدركت العقدين من الزمن عند كتابة أولى رواياتها ..
    إذا سلمنا بأن نجاح الكتابة الأدبية يكمن في أسلوب كاتبها ؛ فإن إبداع أحلام مستغانمي خير من يجسد هذه المسلمة . لقد راهنت الكاتبة عن اللغة منذ البداية واستطاعت أن تحسن استغلالها بل وتتحكم في جمالياتها ؛ وتفجر منها أنغاما لغوية جميلة ؛ تعزف عنها ألحانا جديدة بموسيقى عذبة ؛ أساسها اللفظ الجميل والتركيب المبتكر الآسر مع إيقاع الجمل المتوالدة معاني جميلة ، بتراكيب جديدة ممتعة ؛ تصوغها الكاتبة بنورانية أحاسيسها وتشكلها في رومانسية شعورها ، فهي تولد من اللفظ معاني جديدة جميلة ؛ متضادة – أحيانا – وتستطرد بالكلمة في محطات مختلفة لها في كل محطة معنى جديد تدهش به المتلقي . تغازل شعور قارئها وتنقر بلطف عن مخيلته ليسبح معها في معاني حالمة تقوم هي بتوليدها من نافذة معانيها وأخيلتها المطلة على عوالمها المشحونة بالرومانسية والأحلام أحيانا وبالثورة والتمرد أحيانا أخرى …. فأسلوب مستغانمي ممتع وشيق ، وكلماتها منتقاة بإبداع ، جملها موسيقية عذبة وتعابيرها مجازية رائعة ؛ تشد القارئ بأسلوبها الرومانسي وتبحر به في أشجانها وأحلامها بما فيهما من شعور إنساني ووطني يطبع إبداعها دائما ..وإن كان من الممكن أن نفسر مظاهر جمالية أسلوبها في بعض الصيغ ، إلا أنه من الصعب على أي دارس إدراك مصدر تلك الجمالية أي المناهل التي زودت ثقافة الكاتبة لتعتمد عليها في سبك هذا الأسلوب الأدبي الجميل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى