جديد الموقع
الرئيسية / تقنية تعدد الأصوات في الرواية العمانية المعاصرة
فاطمة الشيدي

تقنية تعدد الأصوات في الرواية العمانية المعاصرة

تقنية تعدد الأصوات في الرواية العمانية المعاصرة

جريدة عمان
ملحق شرفات الثقافي
الثلاثاء 18-6-2-13
فاطمة الشيدي
1.
                         
” إن الرواية المتعددة الأصوات ذات طابع حواري على نطاق واسع. وبين جميع عناصر البنية الروائية، توجد دائما علاقات حوارية. أي: إن هذه العناصر جرى وضع بعضها في مواجهة البعض الآخر، مثلما يحدث عند المزج بين مختلف الألحان في عمل موسيقي. حقا إن العلاقات الحوارية هي ظاهرة أكثر انتشارا بكثير من العلاقات بين الردود الخاصة بالحوار، الذي يجري التعبير عنه خلال التكوين، إنها ظاهرة شاملة تقريبا، تتخلل كل الحديث البشري، وكل علاقات وظواهر الحياة الإنسانية، تتخلل تقريبا كل ماله فكرة ومعنى.”
تعتمد تقنية تعدد الأصوات في الرواية على وجود أكثر من راوٍ للحكاية، يقولها عبر وجهة نظره، وزاويته الخاصة من الأحداث والمكان والزمان، حيث يميل الكاتب في هذا النوع من السرد الحكائي، للبعد عن وجود راوٍ محدد الهوية، ينبثق من داخل النص أو من خارجه، ليحكي هذه الحكاية بصوت وحيد عبر أحد الضمائر “المتكلم”، أو “الغائب”، السارد، أو المحكي عنه؛ بل يلجأ لقول الحكاية عبر عدة رواة، يقول كل منهم الحكاية أو جزء منها بلغته وأسلوبه وطريقته، وقد يتفقون، وقد يختلفون في زاوية صناعة الحدث الروائي العام، أو حتى في زاوية الرؤية لنفس الحدث. وبالطبع فليس عليهم أن يتفقوا، بل هذا تماما ما يريده الكاتب، حيث يريد دمج عدة أفكار متضادة أو تناقضة في قالب الحكاية الكبيرة، وقول الكثير والمتنوع عبر عدة قنوات حكائية، وقد يكون هو نفسه أحد هذه الأصوات، وقد يتخذ لنفسه مكانا قصيا يحرك منه أحداث وشخوص روايته بحرية ودقة، تماما كما يفعل “المشخصاتي” في مسرح العرائس، إنه يصنع الحدث من الماوراء، ويحرك الخيوط لتقول العرائس الحكاية كاملة بطل تناقضاتها وتمازجها الفني، ليتقبلها المتلقي حسب رؤية كل شخصية من هذه الشخوص.
إن الكاتب هنا يهرب من فكرة الراوي العليم من جهة، ومن تحمل وزر الحكاية عبر ضمير واحد من جهة أخرى، كما يهدف لإحداث حالة من التمازج الفني عبر المتناقضات الكثيرة التي تشبه الحياة تماما، لذا يوزع أصواتها عبر مجموعة من الرواة أو مجموعة من الحكايات المتقاربة أو المتناقضة التي لا يجمعها جامع غالبا إلا خيط السرد الذي يختاره كالزمان أو المكان أو شخصية ما، ولكنها في مجملها تصنع الحدث الحكائي الكبير في الرواية، وتقوله بتعددية صاخبة ومتداخلة تجعل المتلقي يتلقى النص عبرها غير منحاز لحكاية واحدة، أو لشخصية واحدة، بل لمجمل الأحداث التي تركز عليها الرواية، والتي تهدف لسردها عبر كل هذه الأصوات مجتمعة.
2.
أ.
تشكل رواية “تبكي الأرض .. تضحك زحل” لعبد العزيز الفارسي حالة روائية مختلفة في الرواية العمانية الجديدة، من حيث الشكل والمضمون؛ فهي من زاوية المضمون تناولت عوالم القرية بحاسة نقدية جديدة، وبرؤية تحليلية دقيقة لما يجري في القرية من قصص مختلفة، ومتناقصة ولكنها متداخلة غالبا، ومن اتفاقات ضمنية، أو أعراف اجتماعية تشبه العقود العرفية على المشاركة والتضامن في الخير والشر، وفي الجمال والقبح، ومن طبقية اجتماعية متنوعة الجهات والزوايا، لتيسير التعاملات والحياة الهادئة مهما كانت جارحة لكرامة الإنسان وروحه، وعن الائتلاف الاجتماعي في القرية، رغم ما يغلي داخلها من أفكار وتحزبات تشكل خلفية رافضة غالبا، وما يُقترف ضمن هذه العقد الاجتماعي الخارجي – الذي يمثل غطاء شفيفا – من أخطاء وتجاوزات إنسانية.
الحكاية التي تروي حكاية القرية الآمنة بأعرافها القبلية وسيدها، وإمامها، وأشرافها وأتابعهم، القرية التي تستيقظ لصلاة الفجر مع صوت المؤذن الجميل، وتسهر في مجلس “المحيان”، وتأتمر فعليا بأمر “زاهر بخيت”، وتخفي أسرارها الكثيرة خلف جدرانها دون أن تكون لدى أي الشجاعة لكشفها؛ “كقصة عايدة وأمها”، تداخلها هزة المدنية والمعرفة والانشقاق، فيخرج البعض على قوانينها الصارمة وتنهار حكاياتها الكثيرة، نتيجة التجاوزات الكثيرة التي يقوم بها البعض غير آبه بالآخرين والتي تحفز على الثورة والرفض، وتحركها وطأة الاختلاف والطمع في السيادة، فتتعرى أسرارها الكثيرة، ويظهر ضعف إنسانها المتماسك فينكشف ذلك الغطاء، وينهار ذلك الجدار الصلب.
أما من زاوية الشكل فهي تعمد تقنية تعدد الأصوات، عبر سرد الحكاية الواحدة عبر أصوات عديدة، وبالتالي من زوايا مختلفة، تختلف في المكانة، وفي الرضا والسخط، وفي الوعي والجهل، هذه الأصوات التي تشكل حكايات صغيرة ناقصة تكتمل ضمن الحكاية الأم وتكملها، وربما تصنعها، فلكل شخص حكاية، من موقعه الشخصي، وزاويته الخاصة، فهناك: “خالد بخيت الفتى المتعلم الذي أحب عبير الفتاة المتزوجة وهرب منها للقرية حيث عايدة الفتاة الجميلة التي أحبته والتي ستظهر الأحداث أنها أخته لاحقا، وهناك جده الكبير والعظيم المحرك الفعلي للقرية “زاهر بخيت”، وأمه الحنون، ووالده السكير، وهناك “المحيان بن خلف” سيد القرية الذي اضاع ولده وزوجته في السيل، وأتى له السيل بخديم، وهناك عايدة ووالدها المتحرر فكريا والتي في الحقيقة ليست ابنته بل ابنة ابم زاهر بخيت، وهناك “سهيل الجمرة الخبيثة” الذي قرر أن يحكم القرية، وغير نواميسها وقوانينها الطيبة وبالتالي أقلق هدوءها وأمنها، وهناك “ولد السليمي” الحكيم، والإمام راشد ” الإمام الشاذ الذي يخفي سره الخاص، والمؤذن صاحب الصوت الجميل عبيد الديك، وجمعان المؤذن الجديد، و “خديم ولد السيل”، فلكل واحد منهم حكاية، بل وهناك حكايات ضمنية كثيرة في حكاية كل واحد منهم.
الرواية كتبت بروح شعرية عميقة وهادئة، وبنقد سياسي واجتماعي عميق وحاد ومبطن للكثير من الظواهر الاجتماعية والإنسانية، والأعراف والتقاليد، وللكثير من التبعية العمياء، والفساد المستشري في الكيانات والهياكل والتجمعات البشرية بكل مسمياتها وأشكالها المكانية والمدنية القرية أو المدينة أو الدولة. وللشر المستبطن في قلوب البشر، وذلك عبر تسليط الضوء على مواطن الخلل، والزيف الإنساني والاجتماعي والسياسي في الكثير من التجمعات الإنسانية، والنفاق الإنساني والاجتماعي، وتذبذب الأعراف والقوانين حسب الطبقة أو المكانة الاجتماعية.
ب.
وتأتي رواية “الأشياء ليست في أماكنها لهدى الجهوري” ضمن نفس الفكرة ” تعدد الأصوات” لتحكي الحكاية عبر ثلاث أصوات متداخلة في صناعة الحدث، ولكنها مختلفة في طريقة حكايتها، ومداخلها وآفاقها البعيدة، حيث يحكي كل منهم الحكاية من زاويته الخاصة، لتشكل كل واحدة منها حكاية مختلفة ومتفقة في ذات الآن، ثم تتداخل الحكايات الثلاث لتشكل الحكاية الأم.
الحكاية التي تتمدد عبر سرد حكائي حاد وموجع ومتعدد، عن المجتمع وأحكامه وأعرافه وتقاليده، وعن المرأة وتعاطيها مع الحرية والوعي والفن والحب والحياة، الحرية التي تختلف اشتراطاتها بين إنسان وإنسان في مجتمع لديه تقييماته الخاصة، ورؤيته الخاصة، وأحكامه الخاصة المفصلة على كل فرد من أفراده؛ وفق جنسه، ومكانته، وعرقه، وطائفته وغيرها من الأحكام العرفية الجاهزة سلفا.
المجتمع الذي يشكّل بأعرافه البالية، ومعتقداته الواهية، وتقييماته غير الموضوعية حجرا على روح وإنسانية الإنسان، رجلا كان أو امرأة، إلا أن ذات المجتمع المأخوذ بمفهوم القوة الخارجية، يكون أوسع ظلما فيما يخص المرأة، وأكثر حجرا وقيدا، وأكثر قسوة وعنفا، وهذه الأصوات هي :” أمل، منى،محسن”.
أمل التي تتمرد على الإطار الضيق الذي وضعها فيه المجتمع بالقراءة والوعي، وتسير في التمرد الكلي على كل الأعراف والأفكار الجاهزة، بدءا بالنظرة العنصرية للون والمكانة الاجتماعية، ونهاية بالجسد المحتكِر لروح وحرية المرأة ضمن العرف المجتمعي، إلا أنها لا تملك القوة النفسية الكافية التي تجعلها تستمر في الذهاب نحو الحرية الحقيقية، فتختلط عليها المفاهيم، سيما وهي عاشقة مصدومة في قلبها وروحها، فتتداعى عبر مفاهيم جاهزة وسريعة للحرية، وتسقط في الفخاخ المعدة سلفا لكل خارج على هذا الإطار الجارح من الداخل والخارج، فلا تصل للحرية المنشودة، والتي ليست موجودة أصلا في مجتمعات مكبوتة، والتي لا تصدر إلا القهر والكبت والموت والقيد، وما يتعلق بها من الانهيار والانحلال والنكوص والتراجع.
أما منى فتحاول أن تتمرد على الكبت المجتمعي الذي حصرها فيه وضعها الاجتماعي، وتربيتها القهرية عبر المخيلة والفن، وهو أمر كان يمكن أن يكون أكثر نجاحا واستثمارا لفكرة الحرية، لولا مغالاتها في مفهوم الكذب والتحليق الرمزي في الخيال، والجنوح للتمرد على واقع لم تختره بفكرة الحلم البعيد، الأمر الذي أوصلها للعلاج النفسي، بعد أن سقطت في فخاخ الوهم، وفقدت أو كادت تفقد حياتها، وأسرتها بسببه.
أما محسن فهو أسيرة ضعفه الاجتماعي، وتربيته المثالية وفق المنظور العام، الذي لم يستطع بالعلم والسفر والوعي تجاوزه، ولم يستطع الرفض أو الاختيار، فترك المرأة التي أحبها، وتزوج المرأة التي أنتخبتها له أمه عبر مواصفات اجتماعية سائدة ومحددة، لذا سقط في فخاخ الحياة الرتيبة في البداية، والخيانة لاحقا، ولم يستطع التحصل على السعادة في كليهما.
الرواية التي تحاول تعرية المجتمع وأعرافه وتقاليده وقوانينه، عبر الشخصيات الثلاث، وبأسلوب المبالغة في الوصف خاصة لأمل التي وصلت للانحلال عبر فكرة الحرية، ولمنى التي وصلت للمرض النفسي عبر فكرة الحلم. تؤكد على الخيارات القليلة للمرأة في التحرر من ربقة المجتمع ومن ضغوطاته، فحتى المحاولات الضئيلة لا تنجح غالبا، وربما تسير في الاتجاه المغاير للهدف المنشود.
ج.
ثم جاءت رواية سليمان المعمري “الذي لا يحب جمال عبد الناصر” لتحكي حكايتين متوازيتين عبر عدة أصوات، الحكاية الأولى هي قصة جمال عبد الناصر وثورة 23 يوليو الخالدة، ولكن عبر تناولها من زاوية مواجهة أو مضادة، ومن خلال شخصية كارهة لشخص جمال عبد الناصر حتى المقت، وغير راضية عن تلك الثورة والإصلاحات التي قام بها في مصر، والحكاية الثانية هي الربيع العربي وامتداداته العمانية في ساحة الشعب، وذلك عبر عدة أصوات هي :”الراوي العليم: الذي يحكي حكاية قيام جمال عبد الناصر من قبره ورغبته في زيارة مصر، وعدم سماح حارس المقبرة له سوى بزيارة ألد أعدائه وهو يسكن في مسقط، وبسيوني سلطان: المصحح اللغوي المصري الذي يعمل بجريدة عمان، وكان قد عمل معلما للغة العربية لفترة طويلة، والذي ما أن شاهد جمال عبد الناصر الذي حضر لزيارته حتى رقد في غيبوبة طويلة ليبدأ الجميع في سرد الأحداث حوله، وفق طريقة “الفلاش باك” ، جار النبي بسيوني سلطان: ابن بسيوني والتابع له في كل شيء، بشكل يلغي شخصيته تماما، بدءا من اختيار أصدقائه حتى التصويت للرئيس، ورئيس القسم الديني الذي يحكي علاقته ببسيوني عبر تفاصيل تتعلق بقصة اعتقاله، وقصص زواج المتعة وغيرها، والمصحح السوداني، ورئيس القسم الثقافي، ورئيس التحرير، ورئيسة القسم الاقتصادي: زينب التي يعرض عليها بسيوني زواج المتعة، والتي هي أم لأحد شباب اعتصامات مجلس الشعب، وبالتالي تأخذ بسيوني لهناك فيسمع حديث عبدالله حبيب عن جمال عبد الناصر، فيغضب ويذهب للمنبر ويتحدث بحرقة عن ما فعله فيه، وفي عائلته وفي الكثير من المصريين بتوزيع أملاكهم وأراضيهم على الفلاحين، وعن كل الإخفاقات السياسية العربية التي كان السبب فيها، ورئيس قسم المحليات، والمصحح التونسي، وعضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي كان بسيوني يقدم لابنها دروسا خصوصية في اللغة العربية، والمترجم المصري”
إن هذه الرواية التي تقول الكثير عن هاتين الحكايتين، بواقعية شديدة تصل حد تضمين نصوصا كاملة في متن الحكاية، واستحضار أسماء حقيقية من عمق المشهد السياسي والثقافي والاجتماعي، لتقول الفكرة بموضوعية وصدق، ترسخ لفكرة التوثيق التاريخي للحدث السياسي في الرواية عبر قنوات السرد الحكائي الموضوعي والمتخيل معا. ولعل هذه الفكرة هي أبرز خصائص هذه الرواية، فالرواية تعرض بعمق وثقافة للكثير من ملامح ثورة يوليو التي قادها جمال عبد الناصر في مصر عام 1952، وتوضح بعض ما لها، وبعض ما عليها عبر شخصية بسيوني وكرهه لجمال عبد الناصر، وبعض مؤيدي جمال عبد الناصر، خاصة سالم الخنصوري الذي يواجهه بأفضل ما قدمه للأمة العربية.
كما وثقت لبعض مظاهر الربيع العربي في تونس ومصر، وامتداداته في الحراك الشعبي الذي شهدته عمان في ساحة الشعب في مسقط، وأثر ذلك على الحالة الثقافية والاجتماعية والسياسية في عمان بين مؤيد معارض، وما نتج عنه من نتائج إيجابية، ظهرت في التغيير والحراك السياسي، والوعي الثقافي والاجتماعي، وتلاشي حواجز الرهبة والخوف في نفوس المواطنين وخاصة الشباب، وانتعاش حرية النقد السياسي والاجتماعي بشكل حيوي وعميق، وما رافقه من قمع واضطهاد وتشويه لصورة المنتمين لهذا الحراك أيضا.
كما أن فكرة النقد الساخر الذي برع فيها الكاتب في غير كتابة وكتاب، من أبرز خصائص هذه الرواية التي تجعل القارئ يبتسم على امتداد الرواية، وهو يرى بوضوح حالة من التعرية الساخرة والناقدة لكل الأفكار والمواقف والذاكرة أيضا، وهي المطروحة بجدية ثقيلة في الكثير من الكتابات والمقالات، ولكنها هذه المرة تعرض بخفة، وعبر سرد روائي جميل وساخر، هذه الفكرة التي تستند أيضا لجذور فكرية في الأدب؛ مثل: كتابات برنارد شو الناقدة والساخرة، وكتابات الكاتب التركي عزيز نيسين، وانتقادات المرحوم جلال عامر الذي كتب عن الحالة المصرية والعربية الكثير من الكتابات النقدية الساخرة التي تنتقد بشكل حاد ورصين وساخر في ذات الوقت، وهاهو سليمان المعمري يسير على ذات النهج؛ ليقول الكثير من الأفكار بسخرية وخفة، تجعلها أكثر تقبلا، واستساغة، ورسوخا في الذاكرة والوعي الإنساني.
3.
تقنية تعدد الأصوات تعتبر من التقنيات السردية الناجحة؛ التي تسهم في بناء عوالم سردية واسعة ومتجددة، وذلك بتفجير مخزونات الحكي بسلاسة ووعي عبر عدة شخصيات، وعدة أصوات حكائية، وتفريخ الحكايات في سياقات كثيرة ومتعددة، فهي تمنح الكاتب حرية قول الكثير من الأفكار والرؤى، عبر تعدد الزوايا، واللغات، والأفكار، والمستويات الفكرية، والعمرية، والعلمية، وربما الجغرافية والتاريخية أيضا، وعبر تضمين الحكاية الكثير من الأفكار التي لا تشكل عبئا على النص السردي، بل تتخلل الأحداث بمرونة ويسر، وتسري بخفة عبر الحكايات الصغيرة المتناثرة والمتداخلة والكثيرة ، والتي يعضد بعضها بعضا في صناعة الحكاية الأكبر، التي تقنع القارئ، وتستثير وعيه واهتمامه بشكل واسع، ومتعدد، عبر كل أطرافها، وحكاياتها، وأصواتها لتؤدي غايتها، عبر جوهر الحكاية الأصلي، ومداها الأخير، وفضاءها الكبير، وحضورها الكلي.
- ميخائيل باختين، شعرية دويستفسكي، ت: د.جميل نصيف التكريتي، دار توبقال للنشر، المغرب، 1986م، ص:59.
- عبد العزيز الفارسي، تبكي الأرض يضحك زحل، الانتشار العربي، بيروت ، 2007.
- هدى الجهوري، الأشياء ليست في أماكنها، كتاب نزوى، مؤسسة عمان للصحافة والنشر ، 2010
- سليمان المعمري، الذي لا يحب عبد جمال عبد الناصر، الانتشار العربي، بيروت ، 2013

عن المدير العام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>